Skip to main content

You are here

إفرازات المهبل

كل جسم يمتلك نظام دفاعي داخلي خاص به فجسمك مصمم ليواجه الضغوطات ويكافح العناصر الضارة. بداية من الخلايا الموجودة في دمك التي تحارب الالتهابات، ووصولاً إلى الإفرازات المهبلية التي تحافظ على جهازك التناسلي نظيف وصحي.

 

ومع ذلك هناك بعض الأوقات التي يكون فيها هذا الدفاع غير كافي، حيث يظهر جسمك بعض الإشارات، وبذا تحتاجين للانتباه بشدة لتعالجي المسألة من بدايتها.

 

وعندما يأتي الأمر على الإفرازات المهبلية، فهي أمر وطريقة طبيعية يقوم فيها مهبلك بعملية تنظيف ذاتية. وسيساعدك استخدام فوط صحية يومية على الشعور بالانتعاس والراحة، وهي الرفيق الأقرب والأوثق عندما يتعلق الأمر بفهم الإفرازات المهبلية.

 

تعد الإفرازات أساساً سائل يفرز من قِبل الغدد داخل المهبل، ووظيفة هذا الإفرازات حمل الخلايا الميتة والجراثيم إلى خارج المهبل، وبذا لا تتعرضين لأي نوع من الالتهاب أو العدوى في هذه المنطقة. يتفاوت لون الإفرازات ودرجة كثافتها خلال دورتك الشهرية، لكن عليكي الانتباه من وجود دليل على أي خطر محتمل.

وهنا فيما يلي دليل مفيد لما يمكن أن يحدث:

 

التهاب المهبل الفطري – وهو شائع نسبياً، ومن علاماته الشعور بالحكة مع الإفرازات البيضاء. من السهل معالجته، ويساعدك استخدام الفوط الصحية اليومية على الشعور بالراحة بينما تستخدمين الكريمات المناسبة.

 

التهاب المهبل الجرثومي – مشابه لالتهاب المهبل الفطري، حيث تعانين من الحكة، لكن الإفرازات تكون رقيقة ورمادية وتصاحبها رائحة كريهة. يمكن لهذا الالتهاب إن يزول من تلقاء نفسه إذا حافظت على جسمك نظيف ومنتعش.

 

التهاب المتدثرة (كلاميديا) – وهو نوع من الالتهاب الجرثومي الذي يصعب الكشف عنه. من أعراضه الشعور بالحكة والإحساس بالحرقة وزيادة في الإفرازات، وفي هذه الحالة أنتي بحاجة لمراجعة الطبيب.

 

داء المشعرات – وهو عدوى طفيلية تسبب حكة في المهبل والإحساس بالحرقة، مع إفرازات يترواح لونها بين الأصفر إلى الأخضر وتكون هذه الإفرازات رغوية ويصاحبها رائحة بشعة. أنتي هنا بحاجة لرؤية الطبيب على الفور ويتم علاج هذا العدوى بالمضادات الحيوية.