الكلاميديا: أسباب وأعراض وعلاج الكلاميديا

ما هي الكلاميديا؟

لكلاميديا هي عدوى تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي وتسببه بكتيريا تعرف بالبكتيريا المتدثرة الحثرية، وكثيرًا ما تختلط أعراض الكلاميديا مع الأمراض الأخرى المنقولة جنسيًا وذلك بسبب تشابهها مع بعض الأمراض المنقولة جنسيًا مثل مرض السيلان ومرض الهربس التناسلي، لذلك من المهم أن يتم الكشف عن الكلاميديا في مراحلها الأولى وعلاج أعراضها قبل أن تتسبب في مضاعفات صحية خطيرة.

ما هي أسباب الكلاميديا؟

تعد الكلاميديا واحدة من أكثر الأمراض المنقولة جنسيًا شيوعًا وتصيب بشكل أكبر الفئات العمرية الأصغر سنًا، وتحدث بسبب بكتيريا واسعة الانتشار تسمى المتدثرة الحثرية، ولكن من أهم أسباب الإصابة بالكلاميديا ممارسة الجنس الفموي أو المهبلي مع شخص مصاب بهذا المرض.

ومن الممكن أن تنقل الأم الحامل الكلاميديا للجنين أثناء الولادة في حالة عدم تلقيها العلاج اللازم.

ما هي أعراض الكلاميديا؟

يمكن علاج مرض الكلاميديا بشكل فعّال في حالة الكشف عنه في مراحله الأولى، والعديد من النساء الذين أصيبوا بمرض الكلاميديا لم يعانوا من أي أعراض، ومع ذلك من الممكن أن يستغرق ظهور الأعراض الأولية عند بعض النساء أسابيع أو شهور.

تتضمن بعض الأعراض الأكثر شيوعًا للكلاميديا التالي:

  • الحكة والتهيج والاحمرار والانتفاخ في المناطق المصابة.
  • زيادة إفرازات مهبلية كريهة الرائحة.
  • الشعور بالحرقة أثناء التبول أو الاتصال الجنسي.
  • ألم في منطقة الحوض أو أسفل الظهر.
  • التهابات في المثانة أو المجرى البولي.

في حالة تحديد أعراض الكلاميديا في المرحلة الأولية فيجب معالجتها فورًا، لأن عدم معالجتها سوف ينتج عنه مضاعفات خطيرة متعددة منها العقم والمرض الالتهابي الحوضي، ويجب أيضًا أن تكوني منتبهة وتخضعي للتحليل فورًا إذا وقع اتصال جنسي مسبقًا بينكِ وبين شخص مصاب، لأن هذا من الممكن أن يؤدي إلى انتقال الكلاميديا.

إذا لاحظتي ظهور إحدى أعراض الكلاميديا السابقة فيجب زيارة أخصائي أمراض النساء فورًا لتلقي تشخيص الكلاميديا المناسب والعلاج المبكر.

الكلاميديا و رائحة المهبل الكريهة بسبب الإفرازات المهبلية

إن سبب حدوث الإفرازات المهبلية هو أن عنق الرحم يحافظ على بقائه نظيفًا وصحيًا، وهذه العملية تؤدي إلى تدفق الخلايا المهبلية والسوائل من عنق الرحم والتي ينتج عنها مادة بيضاء نقية، وعادةً ما تصاب النساء بهذه الإفرازات والتي تعد جزء طبيعي من وظائف أجسامهم.

ولكن إذا لاحظتي وجود إفرازات صفراء أو بنية أو برتقالية اللون فإنها من الممكن أن تدل على أنكِ مصابة بعدوى منقولة جنسيًا، فإن الأمراض المنقولة جنسيًا مثل مرض السيلان والكلاميديا وداء المشعرات بإمكانها أن تؤدي إلى حدوث هذه التغييرات للإفرازات المعتادة، مثل تغيير لون أو رائحة الإفرازات المهبلية.

عادةً ما تكون الإفرازات المهبلية عند المرأة المصابة بالكلاميديا كريهة الرائحة ولونها أسود يميل للاخضرار وتظهر فقط أثناء المراحل الأولية لمرض الكلاميديا، ومن الممكن أن يظهر هذا النوع من الإفرازات المهبلية أثناء إجراء مسحة عنق الرحم، وليس بالضرورة أن تسبب رائحة المهبل الكريهة بسبب الإفرازات المهبلية كريهة الرائحة الشعور بعدم الارتياح ولكنها قد تكون مزعجة بشكل عام.

علاج الكلاميديا

يتضمن علاج مرض الكلاميديا مضادات حيوية متنوعة والعديد من الأدوية الهرمونية، وتساعد هذه الأدوية في التخلص من الميكروب الذي يسبب هذه الأعراض.

من الممكن الشفاء من مرض الكلاميديا في حالة تناول علاج الكلاميديا في الوقت المناسب، ومن الضروري أن يتم تناول العلاج قبل أن تسوء الحالة. ولكن قبل البدء في تناول علاج الكلاميديا يجب التأكد من الإصابة عن طريق إجراء تحاليل البول الخاصة بالكشف عن الأمراض المنقولة جنسيًا.

أهمية إجراء تحليل الكلاميديا

يمكن أن تتأخر أعراض مرض الكلاميديا في الظهور لفترة طويلة لأن معظمها تكون غير ظاهرة ويتم الكشف عن الإصابة بالعدوى في حالة خضعت المريضة إلى تحليل الكلاميديا وظهرت لديها أحد الأعراض التالية: ألم في منطقة الحوض أو شعور بعدم الارتياح أو إفرازات مهبلية زائدة أو إفرازات مهبلية كريهة الرائحة أو حكة مستمرة أو التهاب في منطقة المهبل.

يجب إجراء تحليل الكلاميديا فورًا بعد العدوى المحتملة للكشف عنه وتلقي العلاج، فإن تلقي التشخيص والعلاج السليم بإمكانه أن يضمن الشفاء من المرض، ولكن إذا لم يتم معالجته فإنه من الممكن أن يؤدي هذا المرض إلى مضاعفات خطيرة مثل العقم.

تسبب هذه العدوى أعراضًا مثل إفرازات مهبلية زائدة والتهاب وحكة في منطقة المهبل، فإذا واجهتي إحدى هذه الأعراض فيجب زيارة الطبيب المختص في أقرب وقت لإجراء تحليل الكلاميديا وتلقي علاج الكلاميديا المناسب.

المرجعي